أكثر ما نرويه من قصص الغرام هي في نظرى ألوان مختلفة من الصراع على السلطة0
الرجل يحب المرآة ليمتلكها ويعلن عليها الوصاية والحراسة0 ويعطيها اسمه لتكون مجرد امتداد له00 وما حبه إلا أنانية0 وقد وجدت لها اسما جديدا لطيفا مشروعا0
والمرأة هي الأخرى تحاول أن تسجنه بوسائلها0 فتحاصره بالغيرة والواجب الزوجي والأولاد هدفها النهائي أن تسجن عقله كما سجن هو جسمها0فإذا لم تستطع أن تستولي على عقله استولت على جيبه أو جعلت منه سلما للشهرة0
كل منهما يحاول أن يفوز بالسلطة0أنانية تحاول أن تبتلع أنانية 000النتيجة أن حاصل جمع الزواج يكون غالبا صفرا إنه الواحد والواحد اللذان لا يؤديان إلى اثنين إنما يؤديان إلى صفر
وبعد معركة دموية يكتشف الزوجان في آخر العمر أن ما كان يجريان وراءه باسم الحب لم يكن حبا وإنما كان صراعا على السلطة00من الذي يحكم ومن الذي يرفع راية الاستسلام؟
أما الحب فما أندر وجوده00الحب الذي يتسم بانفتاح كامل على العالم00الحب الذي تكون المرأة فيه دليل الرجل 000
والرجل دليل المرأة في رحلة الحياة00لا يقف أحدهما ليحيط بعنق الآخر ساعيا إلى امتلاكه0وإنما كا منهما يطلق الآخر من قيده ساعيا إلى تحريره00حيث يكون موضوع الحب النهائي لكليهما هو الحياة ذاتها0يجدان فيها متشاركين بجهدهما ومساهمتهما ليصنعا شيئا مفيدا00هذا الحب ما أندره
أن من عرفوا الحب في هذه الدنيا كانوا قليلين جدا 000
الحب الكبير ما زال شيئا نادرا00وإحدى طرائف هذا العصر
منقول0
كتبها القلم الحزين.



No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال