السبت,كانون الأول 29, 2007

أكثر ما نرويه من قصص الغرام هي في نظرى ألوان مختلفة من الصراع على السلطة0

الرجل يحب المرآة ليمتلكها ويعلن عليها الوصاية والحراسة0 ويعطيها اسمه لتكون مجرد امتداد له00 وما حبه إلا أنانية0 وقد وجدت لها اسما جديدا لطيفا مشروعا0

والمرأة هي الأخرى تحاول أن تسجنه بوسائلها0 فتحاصره بالغيرة والواجب الزوجي والأولاد هدفها النهائي أن تسجن عقله كما سجن هو جسمها0فإذا لم تستطع أن تستولي على عقله استولت على جيبه أو جعلت منه سلما للشهرة0

كل منهما يحاول أن يفوز بالسلطة0أنانية تحاول أن تبتلع أنانية 000النتيجة أن حاصل جمع الزواج يكون غالبا صفرا إنه الواحد والواحد اللذان لا يؤديان إلى اثنين إنما يؤديان إلى صفر

وبعد معركة دموية يكتشف الزوجان في آخر العمر أن ما كان يجريان وراءه باسم الحب لم يكن حبا وإنما كان صراعا على السلطة00من الذي يحكم ومن الذي يرفع راية الاستسلام؟

أما الحب فما أندر وجوده00الحب الذي يتسم بانفتاح كامل على العالم00الحب الذي تكون المرأة فيه دليل الرجل 000

والرجل دليل المرأة في رحلة الحياة00لا يقف أحدهما ليحيط بعنق الآخر ساعيا إلى امتلاكه0وإنما كا منهما يطلق الآخر من قيده ساعيا إلى تحريره00حيث يكون موضوع الحب النهائي لكليهما هو الحياة ذاتها0يجدان فيها متشاركين بجهدهما ومساهمتهما ليصنعا شيئا مفيدا00هذا الحب ما أندره

أن من عرفوا الحب في هذه الدنيا كانوا قليلين جدا 000

الحب الكبير ما زال شيئا نادرا00وإحدى طرائف هذا العصر

منقول0

كتبها القلم الحزين.